٣٦ لغزًا مصفوفيًا غير لفظي لقياس الاستدلال المرن. النتائج في أقل من ٣٠ دقيقة.
تقيس اختبارات الذكاء الحديثة الاستدلال المرن، أي القدرة على حل مسائل غير مألوفة دون الاعتماد على معرفة مكتسبة. يستخدم هذا الاختبار ألغاز مصفوفات ٣×٣ مبنية على عائلات القواعد التي حددتها الأبحاث في مصفوفات ريفن المتتابعة: ثبات صفة على امتداد الصف، أو توزيع ثلاث قيم بواقع واحدة لكل صف وعمود، أو تزايد كمية بخطوات متساوية. لا شيء فيها يعتمد على المفردات أو الحساب أو التعليم المدرسي، وهذا ما يجعل اختبارًا واحدًا صالحًا لكل لغة.
تُوضع النتائج على المقياس المألوف حيث ١٠٠ هو المتوسط والانحراف المعياري ١٥. لم يُقنَّن هذا الاختبار على عينة ممثلة، لذا فالرقم تقدير لا درجة مرجعية معيارية؛ اقرأ فاصل الثقة لا الرقم المفرد. التعب والتشتت والتمرن على أنماط الألغاز، كلٌّ منها يزحزح النتيجة عدة نقاط. تبقى الاختبارات الخاضعة لإشراف مثل وكسلر الرابع أو ستانفورد-بينيه الأساس الوحيد لدرجة تشخيصية.
هل يتغير الذكاء؟ يبلغ الاستدلال المرن ذروته في مطلع سن الرشد ثم يتراجع ببطء، بينما تستمر المعرفة المتراكمة في النمو عقودًا. النوم والتعليم وصحة القلب والأوعية، جميعها تؤثر تأثيرًا قابلًا للقياس في أدائك في أي يوم بعينه.
لماذا ٣٦ لغزًا؟ عدد كافٍ من الأسئلة عبر مدى الصعوبة لتحديد الدرجة بهامش معقول، مع إبقاء الاختبار في حدود ٣٠ دقيقة. كل محاولة تبني مجموعة جديدة من القواعد، فلا يوجد مفتاح إجابات يمكن تداوله.